اختتمت وكالات الأنباء العالمية مؤتمرها الرابع في الرياض يوم الأربعاء، وأصدرت «إعلان الرياض» تحدث فيه الصحفيون عن أملهم في أداء مهني محترف «بمهارات عالية تقوم على أساس العدالة والمصداقية والموضوعية» و«الحصول على الأخبار ونقلها بشكل موضوعي غير متحيز»؛ وفاء لمباديء الصحافة المسئولة.
وفي الحقيقة يجب وضع ...
مشاكل وبذر أزمات كثيرة في البلدان العربية، تنمو بهدوء بعيداً عن الأضواء والشمس والنور، حيث الظلم والظلمات وتحت الأرض، ثم تتطور وتكبر فتخرج إلى السطح والعلن وقد أصبحت أخطاراً أمنية وتهديدات متنوعة وأحياناً عنيفة فتضطر وزارات الداخلية إلى معالجة النتائج.
السلامة الصحية والعقلية من مسئولية وزارة ...
نحن أمة لا نختلف عن الأمم الأخرى، في أفراحها وأتراحها، وملاهيها، وطرائفها وفكاهاتها. وتوجد لدينا، بوفرة وكثافة، كل ألوان «الكوميديا»: السوداء والصفراء والبيضاء وحتى «الشهباء»، ولا نختلف عن الآخرين سوى أن لدينا، أيضاً، كل أنواع «الدراما» الدموية، وتستبد بنا شحنة عاطفية «فوق الحمراء» ونقتنع، في ...
زراعة القمح في المملكة قصة ذات شجون ومخاوف وآمال ومشارب وتداخل الكثير من العوامل و «المواويل».
وأصبحت زراعة القمح قضية حساسة، لأن القمح «سلعة استراتيجية» غذائياً، وفي نفس الوقت زراعته في المملكة باهظة التكاليف.
وتباينت المواقف وتضاربت الرؤى، بين من ينظر فقط إلى مسألة القمح على أنها ...
«ما يحس بالنار إلا واطيها»..
هذا المثل الواسع الانتشار في مضارب الوبر والمدر، والمعبر عن آلام الظلم والحسرة، حضر هذا الأسبوع بكثافة ببركات مجلس الشورى، الذي يبدو بعض أعضائه كأنما يديرون ظهورهم لمسئوليات إنسانية ووطنية، في خلل واضح يشكل صدعاً عميقاً في الالتزام بالواجبات وأولوياتها.
في بداية ...
منذ عقود، على الأقل التي عقلتها وعرفت عبقرية الإنسان الحزين المحطم وهو يتظاهر بالشجاعة ويكابر بأنه متماسك وبأنه أكبر من الجراح والهموم والأحزان وآلام الجور والحيف. وحتماً سنين عجاف قبلها، لم يهنأ العرب بعيد، كما هو العيد في كل أرجاء الأرض والدنيا البهية..
يحتفل العرب بالأعياد ...
من شيم السياسيين المحترفين عبادة الدولار والدرهم. ويتبعون -حذو القذة بالقذة- تعليمات نيقولا ماكفيلي صاحب «الأمير». ووطنوا أنفسهم على أن يكونوا أنانيين ومصلحيين. يعرضون كل شيء للبيع، ويغرسون مخالبهم وخناجرهم في جوف كل مضغة، إذا ما كانت تشبع انتهازيتهم المتطاولة، ويستبيحون كل محرمات في سبيل ...
«الملتقى الإعلامي الخليجي الأول» الذي اختتم في البحرين يوم الأربعاء، خاض في الرمال المتحركة، وارتمى في لهيب الاشتعالات، حينما طرح قضية شائكة قديمة جديدة، أعيت عتاة المنظرين في عالم الصحافة والنشر، وهي المواءمة بين حرية التعبير وضرورات الأمن القومي.
وهموم هذه القضية ألمت بكل مجتمعات الأرض ...
من تقاليد العرب في الجاهلية الأولى وفي جاهلية «الستلايت» أن يكيلوا المدح أو الهجاء أو التشبيب. ولا يوجد أي اختلاف بين عصر الحطيئة و«قالوا لأمهم بولي على النار».. وبين صغار «المهايطين» في استديوهات الفضائيات العربية، وما ينفثونه من سيول الشتائم وديابيج المدح الشللية. ولم تسلم ...
تعودنا أن نلقي مشاكلنا «مفرودة» على أقصر جدار موال.. والسلام التام.. ثم تنفس عميق.. عميق، زفير طويل، و«وناسة»..!
ولاحظت أننا نختار، دورياً، بعناية وبعاطفة جياشة، الجدار الأقصر..
جاءت حقبة من الدهر، فتح أشاوس الحرب الليبرالية النيران على هيئة الأمر بالمعروف والنهي على المنكر، وألقي على جدارها كثير ...